واشنطن: الاتفاق حول منطقة تخفيف التوتر جنوب سورية خطوة مهمة باتجاه تسوية الأزمة

اعتبر مستشار الأمن القومي الأميركي الجنرال هربرت ريموند ماكماستر أن الاتفاق حول إنشاء منطقة تخفيف التوتر جنوب سورية “خطوة مهمة باتجاه تسوية الأزمة ويشكل أولوية بالنسبة للولايات المتحدة” .

وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أعلن أول أمس بعد اللقاء الذي جمع الرئيسين الروسي والأمريكي على هامش قمة مجموعة العشرين في هامبورغ الالمانية عن توصل خبراء روس وأمريكيين وأردنيين إلى مذكرة تفاهم لإقامة منطقة تخفيف التوتر في درعا والقنيطرة والسويداء وأن وقف إطلاق النار في هذه المناطق يبدأ ظهر التاسع من تموز الجاري في خطوة وصفها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأنها “نتيجة جيدة ومهمة للعمل مع الولايات المتحدة” .

وقال ماكماستر في بيان نقلته وكالة الصحافة الفرنسية اليوم إن “مثل هذه المناطق هي أولوية بالنسبة للولايات المتحدة” مضيفا “ما شجعنا هو التقدم الذي تم إحرازه للتوصل إلى هذا الاتفاق”.

وأضاف ماكماستر إلى أن الولايات المتحدة “لا تزال ملتزمة بهزيمة تنظيم “داعش” والمساعدة على إنهاء الأزمة في سورية والحد من المعاناة وتمكين الناس من العودة إلى ديارهم وأن هذا الاتفاق يعد خطوة مهمة نحو تحقيق هذه الأهداف المشتركة”.

وتقود الولايات المتحدة منذ آب عام 2014 تحالفا استعراضيا غير شرعي من خارج مجلس الأمن بزعم محاربة تنظيم “داعش” الإرهابي لم يحقق نتائج تذكر على الأرض وارتكب العديد من المجازر بحق السوريين ودأب على استهداف بناهم التحتية ومنشآتهم الحيوية.

(المصدر: وكالة سانا للأنباء، بتاريخ 10/7/2017)