في ذكراها السابعة والأربعين… بواسلنا بريف اللاذقية: حرب تشرين التحريرية أطلقت عصر المقاومة والانتصارات على العدو الصهيوني- فيديو

2020-10-06

 اللاذقية-سانا

سبع وأربعون عاماً مرت على الذكرى السنوية لحرب تشرين التحريرية التي شكلت المنطلق لعصر المقاومة والانتصارات على العدو الصهيوني وأسطورة جيشه الذي لا يقهر وأعادت لسورية مكانتها التاريخية ذات القدرة على مواجهة العدوان على الوطن والأمة وأسست لسورية المنتصرة بنهج المقاومة.

وبمناسبة احتفالات جيشنا في ذكرى حرب تشرين التحريرية زارت كاميرا سانا أحد المواقع المقاتلة على خطوط الجبهة الأمامية المتقدمة في ريف اللاذقية الشمالي والتقت بالمقاتل سامي الذي أكد أن “الانتصار الكبير الذي حققه الجيش العربي السوري في حرب تشرين التحريرية أعاد للمقاتل والشعب العربي بأكمله ثقته بنفسه بعد تحطيمه أسطورة جيش العدو الإسرائيلي الذي لا يقهر والمقاتلين المرابطين هنا يتابعون سلسلة الانتصارات التي سطرها الجيش بحرب تشرين التحريرية وسيبقون كما هو الجيش الحصن الحصين المدافع عن عزة الوطن وكرامته”.

المقاتل محمد رأى أن حرب تشرين التحريرية “محطة مفصلية في تاريخ الصراع العربي الصهيوني وأعادت للمواطن العربي ثقته بقدرته على الانتصار وبهذه المناسبة نقول لشعبنا العظيم وللعالم أجمع أن جيشنا سطر أروع البطولات عندما انتصر بحرب تشرين على عدو مدعوم من قبل أميركا أقوى دولة بالعالم .. واليوم يجدد انتصاراته ويسطر أروع الملاحم والبطولات بكافة المجالات بمواجهة الإرهاب ضد أقطاب متعددة”.

وأضاف “نحن هنا على الجبهة نعاهد أمهات الشهداء والجرحى بأن دماءهم لن تذهب سدى وسنواصل مسيرة الدفاع عن كرامة الأمة العربية وهويتها كما كنا عبر التاريخ حتى تحرير كامل التراب السوري من رجس الإرهابيين”.

المقاتل نوار أكد أن وجوده على الجبهة هو “لمتابعة سلسلة الانتصارات التي حققها الجيش في حرب تشرين التحريرية … ولا بد بهذه المناسبة من تقديم التهاني لأهلي ورفاقي في السلاح”.

من جهته المقاتل محمد نور قال إنه سيبقى ورفاقه الجند الأوفياء مرابطون على الخطوط الأمامية وعلى أهبة الاستعداد كما هم رفاقهم على باقي الجبهات لمتابعة سلسلة الانتصارات حتى دحر الإرهاب عن كامل التراب السوري.

ورأى المقاتل عبدو أنه موجود مع رفاقه على الجبهة “لمواجهة الإرهاب وإعادة الحياة في سورية لطبيعتها وليعود الطفل لمدرسته ويذهب العامل والموظف لمكان عمله وأن يعيش أهله وأولاده وجميع أبناء وطنه بسلام وأمن واستقرار” مضيفاً أنه سيبقى مع رفاقه “يقظين على الجبهات وأيدهم على الزناد وباستعداد دائم لمواجهة الإرهابيين”.

وأشار المقاتل طارق إلى أنه بهذه المناسبة لا بد من “ذكر شهدائنا وجرحانا والوقوف خاشعين أمام التضحيات التي قدموها .. ونعاهد الشهداء والشعب والقيادة أن نبقى الجند الأوفياء للدفاع عن الوطن ومقدساته وشعبه وأمنه حتى تحرير الجولان السوري وكامل الأراضي المحتلة”.

وبعث المقاتل عمر فارس برسالة محبة إلى أهله ورفاقه المرابطين على الجبهات كافة قائلاً انهم في ريف اللاذقية الشمالي يقفون في متاريسهم وعزيمتهم لا تلين حتى “سحق الإرهاب ودحره عن كامل التراب السوري المقدس لأن الحرب التي يخوضها الجيش العربي السوري ضد الإرهاب منذ حوالي عشرة أعوام هي ليست دفاعاً عن سورية فقط بل عن الأمة العربية والعالم”.

كما عاهد المقاتلان محسن ويزن القيادة والشعب السوري وأهلهم وأمهات الشهداء والجرحى بالصمود بمواقعهم ومعنوياتهم عالية يستمدون قوتهم من الشهداء الذين ينيرون لهم طريق النصر على الإرهاب الذي بات قريباً جداً بإذن الله.

نبيل علي